الشيخ علي النمازي الشاهرودي

332

مستدرك سفينة البحار

صلاته وأداء سنة نبيه ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها ( 2 ) . الصادقي ( عليه السلام ) : لفضل الوقت الأول على الأخير خير للمؤمن من ولده وماله . وفي حديث آخر قال ( عليه السلام ) : فضل الوقت الأول على الأخير كفضل الآخرة على الدنيا ( 3 ) . ومن وصايا مولانا الصادق ( عليه السلام ) : عند وفاته حين جمع قرابته : إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة ( 4 ) . ونحوه النبوي ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . فلاح السائل : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) فيمن تهاون بصلاته ما محصوله ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة : يرفع الله البركة من عمره ومن رزقه ، ويمحو الله تعالى سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرتفع دعائه إلى السماء ، وليس له حظ في دعاء الصالحين ، ويموت ذليلا وجائعا وعطشانا فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه ، ويوكل الله به ملكا يزعجه في قبره ، ويضيق عليه قبره وتكون الظلمة في قبره . ويوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه ، ويحاسب حسابا شديدا ، ولا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم ( 6 ) . قرب الإسناد : عن الصادق ( عليه السلام ) : إمتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها ( 7 ) . إرشاد القلوب : كان علي ( عليه السلام ) في حرب صفين مشتغلا بالحرب والقتال وهو مع ذلك يراقب الشمس ، فقال له ابن عباس : يا أمير المؤمنين ما هذا الفعل ؟ قال : انظر إلى الزوال حتى نصلي ، فقال : هل هذا وقت صلاة ؟ إن عندنا لشغلا بالقتال عن الصلاة ؟ فقال ( عليه السلام ) : على ما نقاتلهم ؟ إنما نقاتلهم على الصلاة ، قال : ولم يترك صلاة الليل قط حتى ليلة الهرير ( 8 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 83 / 14 ، وص 13 ، وص 12 ، وص 19 . ( 2 ) جديد ج 83 / 14 ، وص 13 ، وص 12 ، وص 19 . ( 3 ) جديد ج 83 / 14 ، وص 13 ، وص 12 ، وص 19 . ( 4 ) جديد ج 83 / 14 ، وص 13 ، وص 12 ، وص 19 . ( 5 ) جديد ج 47 / 2 ، وط كمباني ج 11 / 106 . ( 6 ) جديد ج 83 / 22 . ( 7 ) جديد ج 83 / 23 . ( 8 ) جديد ج 83 / 23 .